فتاة تقوم بحذف مراهق هندي من أصدقاءها على الفيسبوك ويقوم بسكب الماء المغلى على وجهها انتقاما على ذلك
قام مراهق هندي بسكب الماء المغلى على وجه فتاة أخرى مراهقة ، وذلك
بعدما قامت بحذفه من قائمة أصدقاءها على الفيس بوك، وقد قامت الشرطة في
البلاد بالتحقق في النازلة الفريدة من نوعها، علما أن صحيفة The
Independent ذكرت أن فور تعرفه بحذفه من قبل الفتاة ، وفي
قمة و شدة غضبه توجه إلى منزلها اللذان ينحذران معا من ولاية BIHAR في
شمال الهند ، وقام باقتحام المنزل حيث صادف والدتها التي قام بدفعها متوجها
إلى الفتاة ، وقام
بسكب الماء الساخن جدا على وجهها ، مما استدعى نقلها إلى المستشفى على وجه
السرعة حيث أتت الحروق بنسبة 20% من وجهها إضافة إلى رقبتها.
يذكر أن الشرطة قامت بالتعرف على هوية المراهق وجاري البحث عليه بعدما فر هاربا بعد فعلته ، وكان سبب تعرفها عليه هو والدها المدرس الذي كان يعطي دروس خصوصية في منزله للمراهق ، حيث تعرفت عليه وقبلت إضافته إلى أصدقاءها مند سنة تقريبا.
يذكر أن الشرطة قامت بالتعرف على هوية المراهق وجاري البحث عليه بعدما فر هاربا بعد فعلته ، وكان سبب تعرفها عليه هو والدها المدرس الذي كان يعطي دروس خصوصية في منزله للمراهق ، حيث تعرفت عليه وقبلت إضافته إلى أصدقاءها مند سنة تقريبا.
انتحار مراهقة هندية شنقا بسبب إغلاق حسابها على فيسبوك
أقدمت بالأمس مراهقة تبلغ من العمر 13 سنة في الهند على الإنتحار ، بعد أن منعتها أمها من استخدام حسابها على الـفيسبوك.
وقامت المراهقة بشنق نفسها حسب جريدة الـديلي ميل البريطانية حيث أكدت أنها كانت غاضبة للغاية من أمها التي تدعى موهانا بعد أن منعتها من الجلوس لأوقات طويلة للدردشة مع أصدقائها والجلوس على حسابها على الـفيسبوك، ما دفعها إلى شنق نفسها في حجرة نومها.
وكانت الأم قد خرجت من البيت بعد أن أمرت إبنتها بإغلاق حسابها على الـفيسبوك ، وحذرتها من أن تعود إلى المنزل فتجد الحساب موجودا ، لكن المفاجئة أنها عادت إلى المنزل لتجد إبنتها قد انتحرت ووضعت حد لحياتها.
وفي تعليق لأمها بعد الحادث ذكرت أنها خرجت من البيت بينما كانت ابنتها جالسة أمام الكومبيوتر لساعات طويلة ما أثار غضبها، لهذا أمرتها بإغلاق هذا الحساب بشكل نهائي وهو ما لم تتقبله الفتاة حيث فضلت الموت عن الإبتعاد عن الفيسبوك .
وقامت المراهقة بشنق نفسها حسب جريدة الـديلي ميل البريطانية حيث أكدت أنها كانت غاضبة للغاية من أمها التي تدعى موهانا بعد أن منعتها من الجلوس لأوقات طويلة للدردشة مع أصدقائها والجلوس على حسابها على الـفيسبوك، ما دفعها إلى شنق نفسها في حجرة نومها.
وكانت الأم قد خرجت من البيت بعد أن أمرت إبنتها بإغلاق حسابها على الـفيسبوك ، وحذرتها من أن تعود إلى المنزل فتجد الحساب موجودا ، لكن المفاجئة أنها عادت إلى المنزل لتجد إبنتها قد انتحرت ووضعت حد لحياتها.
وفي تعليق لأمها بعد الحادث ذكرت أنها خرجت من البيت بينما كانت ابنتها جالسة أمام الكومبيوتر لساعات طويلة ما أثار غضبها، لهذا أمرتها بإغلاق هذا الحساب بشكل نهائي وهو ما لم تتقبله الفتاة حيث فضلت الموت عن الإبتعاد عن الفيسبوك .
الفيس بوك يلاقي حبيبين بعد 31 سنة من فراقهما
يقال أن الحب يصنع المعجزات ، تلك هي قصة فتاة مع حبيبها جمعهم الفيسبوك بعد فراق دام أكثر من 31 عام ، حيث عثر هاذان الحبيبان كل منهما على الآخر بعد أن صادفت إسم حبيبها الذي يدعى Barry Moot على إحدى الحسابات في الشبكة الإجتماعية .
وتعود قصة هاذان الحبيبان إلى سنة 1985 عندما وقعت هذه الشابة التي تدعى mandy achfort والتي كانت تبلغ من العمر آنداك 17 سنة في حب bary البالغ من العمر 19 سنة ، عندما تقابلا لأول مرة في عطلة صيفية في إحدى المدن الإنجليزية ، حيث افترقها بعد ذلك ووعدها بالرجوع مرة أخرى واللقاء بها في محطة للحافلات في مدينة روتردام ، و ضلت تنتظره لسنوات عديدة، لكنها لم تفلح بلقاءه للمرة الثانية ، ولم تحصل عنه عن أي معلومات ، من عنوانه أو رقم هاتفه .
تزوجت mandy achfort من رجل آخر وأنجبت معه 5 أطفال ، لكن عقلها ووجدانها وتفكيرها ضل دائما منشغل في حبها الأول من أول نظرة الشاب bary رغم مرور سنوات طويلة من حياتها .
تطلقت mandy achfort من زوجها في يناير ن سنة 2013، فأرادت البحث عن حبيبها الأول على موقع الفيسبوك ، وتفاجئت عندما وجدت حسابه بالفعل ، حيث راسلته ، وما لبث أن أجابها وأكد لها هويته ، وهكذا استمر التراسل بينهما إلى أن إلتقيا وتزوجا ، علما أنه هو الآخر له ولد من زوجة أولى قام بتطليقها.
جدير بالذكر أن bary يعمل في مجال صيد الأسماك في مدينة Sheffield الإنكليزية ، وقام بفتح حساب له في الفيسبوك لغرض الدعاية لمجال عمله ،وقد ذكر أنه توصل بطلب صداقة من mandy فقام بالموافقة على الصداقة وفي ضنه أنها إحدى المهتمات بهذا المجال الذي يعمل فيه ، وتفاجئ بعد المراسلة أنها حبيبته القديمة الذي جمع بينهما لقاء واحد فقط ، فقرر فورا لقائها، وانتهت القصة بزواجه بها.
وتعود قصة هاذان الحبيبان إلى سنة 1985 عندما وقعت هذه الشابة التي تدعى mandy achfort والتي كانت تبلغ من العمر آنداك 17 سنة في حب bary البالغ من العمر 19 سنة ، عندما تقابلا لأول مرة في عطلة صيفية في إحدى المدن الإنجليزية ، حيث افترقها بعد ذلك ووعدها بالرجوع مرة أخرى واللقاء بها في محطة للحافلات في مدينة روتردام ، و ضلت تنتظره لسنوات عديدة، لكنها لم تفلح بلقاءه للمرة الثانية ، ولم تحصل عنه عن أي معلومات ، من عنوانه أو رقم هاتفه .
تزوجت mandy achfort من رجل آخر وأنجبت معه 5 أطفال ، لكن عقلها ووجدانها وتفكيرها ضل دائما منشغل في حبها الأول من أول نظرة الشاب bary رغم مرور سنوات طويلة من حياتها .
تطلقت mandy achfort من زوجها في يناير ن سنة 2013، فأرادت البحث عن حبيبها الأول على موقع الفيسبوك ، وتفاجئت عندما وجدت حسابه بالفعل ، حيث راسلته ، وما لبث أن أجابها وأكد لها هويته ، وهكذا استمر التراسل بينهما إلى أن إلتقيا وتزوجا ، علما أنه هو الآخر له ولد من زوجة أولى قام بتطليقها.
جدير بالذكر أن bary يعمل في مجال صيد الأسماك في مدينة Sheffield الإنكليزية ، وقام بفتح حساب له في الفيسبوك لغرض الدعاية لمجال عمله ،وقد ذكر أنه توصل بطلب صداقة من mandy فقام بالموافقة على الصداقة وفي ضنه أنها إحدى المهتمات بهذا المجال الذي يعمل فيه ، وتفاجئ بعد المراسلة أنها حبيبته القديمة الذي جمع بينهما لقاء واحد فقط ، فقرر فورا لقائها، وانتهت القصة بزواجه بها.







